سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

391

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بالجملة ; گفتن عمر كه : من اين خانه را خواهم سوخت ، وقسم ياد كردن بر آن ، دليل قصد آن است . وجاها خود أهل سنت أمثال اين كلمات را دليل قصد مىگردانند ، ليكن در محبت عمر به مقام اصلاح شنايع أو از أمور واضحه - كه خود گفته‌اند ! - غفلت مىكنند . در “ صحيح بخارى “ وغير آن مذكور است كه : عبد الله بن الزبير درباره بعض بيوع يا عطاياى عايشه گفته : أما والله لتنتهينّ أو لأحجرّن عليها ( 1 ) . يعنى : قسم به خدا هر آئينه باز ايستد عايشه از فروختن يا عطا كردن ، والا حجر بر أو خواهم كرد ، يعنى أو را از تصرف منع خواهم كرد . أهل سنت مىگويند كه : اين كلام دليل است بر آنكه ابن الزبير قصد واراده كرده بود كه بر عايشه حجر كند ، چنانچه ابن حزم ( 2 ) در “ مُحلّى “ گفته :

--> 1 . صحيح بخارى 7 / 9 . 2 . [ الف ] در “ وفيات الأعيان “ قاضى القضات ابن خلّكان مذكور است : أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن الحزم [ حزم ] بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد مولى يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أُمية بن عبد شمس الأموي . . إلى أن قال : وكان حافظاً ، عالماً بعلوم الحديث وفقهه ، مستنبطاً للأحكام من الكتاب والسنة بعد أن كان شافعي المذهب ، فانتقل إلى مذهب [ أهل ] الظاهر ، وكان متفنّناً في علوم جمّة ، عالماً [ عاملاً ] بعلمه ، زاهداً في الدنيا ، بعد رياسة التي كانت له ولأبيه من قبله في الوزارة وتدبير الملك [ الممالك ] ، متواضعاً ، ذا فضائل جمّة ، وتآليف كثيرة ، وجمع من الكتب في علم [ علوم ] الحديث والمصنّفات والمسندات شيئاً كثيراً ، وسمع سماعاً جمّاً ، وألّف في فقه الحديث كتاباً سمّاه : كتاب الإيصال إلى فهم كتاب الخصال الجامعة لجمل شرائع الإسلام في الواجب والحلال والحرام والسنّة والإجماع ، وأورد فيه أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين . . . في مسائل الفقه ، والحجّة لكلّ طائفة وعليها ، وهو كتاب كبير ، وله كتاب الإحكام لأصول الأحكام في غاية التقصي وإيراد الحجج ، وكتاب الفصل في الملل والأهواء والنحل ، وكتاب في الإجماع ومسائله على أبواب الفقه ، وكتاب في مراتب العلوم وكيفية طلبها وتعلّق بعضها ببعض ، وكتاب إظهار تبديل اليهود والنصارى للتوراة والإنجيل وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك ممّا لا يحصل [ يحتمل ] التأويل ، وهذا معنى لم يسبق إليه ، وكتاب التقريب بحدّ المنطق والمدخل إليه بالإيقاظ العامّة [ بالألفاظ العامية ] والأمثلة الفقهية ، فإنه سلك في بيانه وإزالة سوء الظنّ عنه ، وتكذيب المنحرفين [ الممخرقين ] به طريقةً لم يسلكها أحد قبله . . إلى أن قال : وقال ابن بشكوال في حقه : كان أبو محمد أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم أهل الإسلام ، وأوسعهم معرفة مع توسّعه في علم اللسان ، ووفور حظّه من البلاغة والشعر والمعرفة بالسير والأخبار ، أخبر ولده أبو رافع الفضل : أنه اجتمع عنده بخطّ أبيه من تآليفه نحو أربع مائة مجلد ، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة . وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن فتوح الحميدي : ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء وسرعة الحفظ وكرم النفس والتديّن . . إلى آخره . [ وفيات الأعيان 3 / 325 - 326 ] .